رحماك يا ربى بالغافل الوسنـــــــــــان
من شيء يوجعنى فى القلب والوجدان
من نومى يفزعنى فى الفجـــر والآذان
يقول لى إنهض لا تنصر الشيطــــــان
صلى إلى ربك فى الوادى والشطـــآن
لا ينبغى مثلك أن يســـــــكن الجدران
الدفئ للقطه والحيــــه والثعبـــــــــان
لكنـــك أســمى مــن كل خلـــق كــــان
قد فقت فى الرتبــه الجن والحيـــوان
من أجلك المولى سخـر لك الأكـــوان
فاخرج الى النجمه والورد والريحان
واستقبل النسمه تأتى من الوديــــان
وانظر إلى الشجره والفرع والأغصان
طابت بها الثمره فامدد لها اليـــــــدان
واشكــــرلنا ربـا ليــس له من ثــــــان
من يشكر النعمه ضاعف له المنـــان
واصنـع لنا مجدا للخلد فى الأزمــــان
أنعــــم بها يدا يعلـــو بهــا البنيـــــان
هيـــا بنـــا نتلــــو ونرتــــل القــــرآن
إنهض أنـــا أنت ... ضميرك الحيــان
يا نــوم فلتذهب لا تسكـــن الأجفـــان
أكرمنى يا ربـــى بالعفو والإحســـان
كم إنـــى ياربـــى أحتـــاج للغفــــران
وعـــذرى يا ربـــى أنى أنــا إنســــان
( طوبى لمن يصلى الفجر فى المسجد )
دينار المصراوى













25 مايو, 2007 10:56 م